أضف تعليقا
سيناريو الاعتقال يعد جزءا من مخطط تقسيم السودان أعد منذ تسعينات
القرن الماضي. كانت تقارير نشرت قبل أربع سنوات في صحيفة"الخليج"
الإماراتية أظهرت وجود مخطط أمريكي لتقسيم السودان أكبر قطر عربي
وإفريقي مساحة وتنوعاً، جغرافياً وعرقياً إلى أربع دويلات، دارفور
(غرب) والجنوب والبجا (شرق) أما الدويلة الرابعة فستكون عربية في
الشمال الأقل ثروة وموارد. ويهدف هذا المخطط لخدمة إسرائيل أولاً
وأخيراً، وحرمان العرب من أن يكون السودان الغني بأراضيه الخصبة
وموارد المياه سلة الغذاء العربية، ومحاصرة واستهداف قلب العروبة
مصر، بالتحكم في مصدر حياتها، أي مياه النيل،ودفعها لأن تضطر إلى
شراء مياه النيل بعد اجتراح قوانين جديدة بتقنين حصص الدول
المتشاطئة القديمة والدويلات الجديدة. وبدأت عجلةالتقنين
باجتماعات ومناقشات جرى بعضها في سويسرا بدعاوى ومزاعم لم تخف فيها
أغراض الغرب، ولا المقترحات التي وضعه إسرائيليون.
ارجو من كل من
يقراء هذا ان يزور هذا الرابط:
http://www.ouregypt.us/Bgharib/gharib96.html
وافقت الحكومة الإسرائيلية على فتح مكتب تمثيل دبلوماسي لـ"حركة
تحرير السودان"، إحدى فصائل حركة "العدل والمساواة". تبدو
تصريحات رئيس الأركان الإسرائيلي الأسبق حييم لاسكوف أكثر وضوحا
ومباشرة في التعبير عن الموقف الإسرائيلي ، يقول: " إن نجاح
إسرائيل في تطوير علاقاتها مع الدول الإفريقية، خصوصاً تلك الدول
التي تقع في المناطق المتاخمة للدول العربية، سيحقق لها مكاسب
استراتيجية كبيرة، ويساعدها على الوصول إلى الظهر العربي المكشوف
في ميدان لا يتوقعه العرب" في دراسة خطيرة أصدرها "مركز موشيه
ديان لأبحاث الشرق الأوسط وإفريقيا" التابع لجامعة تل أبيب،
بعنوان:"إسرائيل وحركة تحرير السودان". وسرد مؤلف الدراسة ضابط
الموساد السابق العميد متقاعد موشي فرحي مجموعة من الحقائق التي
توضح أن الأصابع اليهودية تعبث بالسودان لكي تضع حذاءها على العتبة
الجنوبية لمصر. يقول إن :" إسرائيل قررت احتواء إفريقيا والانتشار
في قلبها للاقتراب من السودان والإحاطة به، ومن ثم يتسنى لها الضغط
على مصر وتهديد بعدها الاستراتيجي الجنوبي". وورد المؤلف تصريحاً
لمستشار بن غوريون للشؤون العربية أروي لوبراني، قال فيه: " لا بد
من رصد وملاحظة كل ما يجري في السودان، ذلك القطر الذي يشكل عمقا
استراتيجيا لمصر، بالإضافة إلى سواحله المترامية على البحر الأحمر،
وهو ما يوفر للسودان موقعا استراتيجيا متميزا، لذلك فمن الضروري
العمل على إيجاد ركائز إما حول السودان أو في داخله، ولأجل ذلك فإن
دعم حركات التمرد والانفصال يغدو مهما لأمن إسرائيل". ويبدو أن
مخطط الحكومة الإسرائيلية لاستيعاب لاجئي دارفور والاستفادة من
عناصر منتقاة منهم، كمخلب قط في المستقبل، ليكون إقليم دارفور
بمنزلة مسمار جحا إسرائيلي مغروس في خريطة السودان، ويصدر آلامه إلى
الجسد المصري. وهنا نتسأل .. هل لوكان هناك اتحاد بين مصر والسودان
قائما فعلا هل كانت السودان فى وضع أكثر استقرارا ؟الاجابة نعم ! ان
العالم العربى قد تم تقسيمه الى جزيئات صغيرة من قبل الاستعمار
بالماضى حتى لايستطيع الاستقلال اقتصاديا. وبالتالى فلابد من اعادة
التفكير فى الاتح
من الأردن

لأننا نثق بأنسانيتكم شاركونا بحملة الخير
نداء عاجل
نداء عاجل
نداء عاجل
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية













فى خلال الثلاثين عاما الماضية تعرضت مصر الى حملة منظمة لنشر ثقافة الهزيمة - The Culture of Defeat - بين المصريين, فظهرت أمراض اجتماعية خطيرة عانى ومازال يعانى منها خمسة وتسعون بالمئة من هذا الشعب الكادح . فلقد تحولت مصر تدريجيا الى مجتمع الخمسة بالمئه وعدنا بخطى ثابته الى عصر ماقبل الثورة .. بل أسوء بكثير من مرحلة الاقطاع.
هذه دراسة لمشاكل مصرالرئيسية قد أعددتها وتتناول كل مشاكلنا العامة والمستقاة من الواقع وطبقا للمعلومات المتاحة فى الداخل والخارج وسأنشرها تباعا وهى كالتالى:
1- الانفجار السكانى .. وكيف أنها خدعة فيقولون أننا نتكاثر ولايوجد حل وأنها مشكلة مستعصية عن الحل.
2- مشكلة الدخل القومى .. وكيف يسرقونه ويدعون أن هناك عجزا ولاأمل من خروجنا من مشكلة الديون .
3- مشكلة تعمير مصر والتى يعيش سكانها على 4% من مساحتها.
4 - العدالة الاجتماعية .. وأطفال الشوارع والذين يملكون كل شىء .
5 - ضرورة الاتحاد مع السودان لتوفير الغذاء وحماية الأمن القومى المصرى.
6 - رئيس مصر القادم .. شروطه ومواصفاته حتى ترجع مصر الى عهدها السابق كدولة لها وزن اقليمى عربيا وافريقيا.
ارجو من كل من يقراء هذا ان يزور ( مقالات ثقافة الهزيمة) فى هذا الرابط:
http://www.ouregypt.us/Bgharib/main.html