رابطة المدونين السودانيين
الموقع الرسمي لرابطة المدونين السودانين
.
.

الانترنت جبهة جديدة لصراع الحكومات العربية ضد حرية التعبير

الانترنت جبهة جديدة لصراع الحكومات العربية ضد حرية التعبير
 تقرير  يكشف المحاولات المستمرة و الفاشلة لاحتواء الانترنت وتخويف مستخدميه





مئات المواقع يتم حجبها عن المستخدمين العرب بمبررات عديدة ، ليس من بينها أي قرارات قضائية تعطي الحق للحكومات العربية في هذا الحجب ، وفي المقابل فهناك ألاف أخرى من المواقع التي تظهر للنور يتضمن الكثير منها نفس الموضوعات التي تضمنتها المواقع المحجوبة ، وهذا ما يجعل الحكومات العربية ناجحة فقط في إظهار عدائها لحرية التعبير وحق تداول المعلومات ، هذا ما يتضمنه تقرير  صادر عن الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان ويحمل عنوان "خصم عنيد : الإنترنت والحكومات العربية " .

ويتضمن التقرير معلومات عن السياسات التي تتبعها ثمانية عشرة دولة عربية ، للتعامل مع الانترنت ، وهي السياسات التي تشبه تكتيكات التعامل مع عدو أو خصم أجمعت أغلب الحكومات العربية على محاربته ، لكنه يتعافي بعد حجب أي موقع أو حبس ناشط ، ليرد الصاع صاعين ، عبر نشأة مواقع جديدة أو كسب مناصرين جدد لحرية التعبير على الانترنت .

كما يتضمن التقرير فصلا عن نشأة المدونات العربية ونشاط المدونون العرب الذين برزوا بقوة كمناصر قوي ليس فقط لحرية استخدام الانترنت، بل لحرية التعبير وحقوق الإنسان بشكل عام في الفترة الأخيرة.

وقال جمال عيد المدير التنفيذي للشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان " ما نراه من الصراع بين الحكومات العربية وبين الانترنت هو جزء صغير من جبل الجليد الذي يمثل صراعا حقيقيا بين هذه الحكومات وحرية التعبير كملمح من ملامح الديمقراطية التي طال غيابها عن العالم العربي ، ونحن لسنا طرفا محايدا في هذا الصراع ، نحن داعمين لحرية التعبير وحرية استخدام الانترنت ومن ثم نحن حليف قوي للانترنت في هذا الصراع" .

وقد جاء التقرير ليؤكد استمرار صدارة تونس للدول العربية المعادية لحرية استخدام الانترنت ، وإن حاولت دول مثل السعودية وسوريا أن تحتل هذه الصدارة ، عبر ممارسة نفس التجاوزات التي اشتهرت بها تونس مثل الحجب والقبض على كتاب ومستخدمي الانترنت ، فضلا عن ليبيا التي شهدت مقتل أول صحفي عربي بسبب كتاباته على الانترنت وهو الصحفي ضيف الغزال ، الذي شوهت أصابعه كرسالة قاسية لكل الكتاب الرافضين للقمع والفساد.

بالإضافة إلى مصر التي تسعى بجدية لإخفاء عدائها للانترنت والظهور بمظهر الدولة الداعمة له ، ولكن الهجمات التي شنتها على عدد من المدونين المنخرطين في حركة دعم الديمقراطية بل وتعذيب أحدهم وهو المدون محمد الشرقاوي ، ثم حبس المدون العلماني كريم عامر بسبب أرائه ، كشف عن استمرار النهج الثابت في العداء لكل قيم حرية الرأي والتعبير.

كما يخلص التقرير إلى إن دولا كانت معروفة باعتدالها واحترامها النسبي لحرية استخدام الانترنت مثل الأردن والإمارات ، تراجعت ودخلت حلبة الصراع مع الانترنت ، في مقابل دولا تقف علي الحياد حتى الآن وتظهر احتراما لهذه الحرية مثل لبنان والمغرب .

ويأتي هذا التقرير الثاني عن حرية استخدام الانترنت في العالم العربي ،و الذي أعده الصحفي إيهاب الزلاقي و الباحث القانوني جمال عيد وسالي سامي في 190 صفحة ، متضمنا 19فصلا عبارة عن فصول لـ 18 دولة عربية وفصل عن المدونات العربية ، بالإضافة إلى مقدمة عن العالم العربي . بعد التقرير الأول الذي أصدرته الشبكة العربية في منتصف عام 2004، تحت عنوان " الإنترنت في العالم العربي : مساحة جديدة من القمع؟ " .


 إمكانية مطالعة  هذا التقرير على موقع الشبكة العربية :

(2) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 19 فبراير, 2008 02:25 م , من قبل emadelsape
من مصر

تحيات من القلب الى الأخوة الأشقاء فى جنوب الوادى .. الملاحظة التى أود تسجيلها هنا تدور حول اهمال نخبة المدونيين السودانيين لما يكتب عن الشأن السودانى عبر عالم التدوين .. هناك مقالات وخواطر عديدة تشتبك وتتماس مع الأوضاع فى السودان .. ولكن للأسف ( لا متابع ) .. على سبيل المثال هناك مقال منشور على مدونتى الخاصة - وسبق أن نشرته فى جريدة البديا المصرى - و يدور حول ( الخطايا التى ترتكبها السياسة المصرية فى تعاملها مع السودان ).. نريد التواصل الحقيقى لان الهموم والاحباطات ورؤى المستقبل متشلبهة الىحد بعيد .. مع خالص تقديرى واعتزازى لكل الأشقاء .. أخوكم عماد .. من شمال الوادى


اضيف في 24 يونيو, 2008 04:10 م , من قبل ابوبكر

اضم صوتي الي صوتك يا اخ عماد من مصر الحبيبة ونرجو ان يكون الأنترنت وسيلة للتواصل بين الشعبين الشقيقين عبر المدونات .كما ارجو منك ومن القراء زيارة مدونتي .
http://wahatmussafer.blogspot.com/




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية
.
.