رابطة المدونين السودانيين
الموقع الرسمي لرابطة المدونين السودانين
.
.

ميثاق رابطة المدونين السودانيين


    سيبقى هذا الميثاق قابلا للتعديل لمدة أربعة أشهر إعتبارا من 08/12/2007 وحتى (07/04/2007م). وعلى من يرى من المدونين ‏أي ضرورة لتعديل بعض بنوده فلا بأس من أن يبلغ ‏الرابطة بذلك لما فيه فائدة الرابطة و(أو) المدونين و(أو) التدوين في السودان…‏


تقوم رابطة المدونين السودانيين برصد أخبار المدونين السودانيين الذين يتم اعتقالهم أو مضايقتهم بمنعهم ‏عن التدوين ‏أو بإغلاق أو حجب مدوناتهم ، ويكون ذلك تحت ذرائع هدفها لجم ‏حرية الرأي والتعبير في ‏المجالين السياسي والعقائدي ما لم تخل هذه الحرية ‏بالضوابط التي تفرضها أخلاقيات التدوين. وهنا يستثني أصحاب المدونات التي تروج للعنف أو الإرهاب أو الحث على ‏الكراهية العرقية أو الطائفية وأيضا التي يُثبَت أن أصحابها ‏أساؤوا عن قصد إلى ‏دين من الأديان أو حَثُّوا جهارا على الإجرام أو الدعارة أو ترويج سلع ممنوعة ‏‏كالأسلحة والمخدرات. وأيضا الذين تعرضوا إلى مسائل شخصية لأفراد عاديين ليسوا من ‏الشخصيات العامة كالسياسيين والفنانين والرياضيين..الخ. كما ‏يستثني المدونين الذين تثبت ‏ضدهم تهمٌ جنائية أو جنح خارج مجال ‏التدوين. ويكونوا قد اعترفوا على أنفسهم بذلك.‏

تقوم رابطة المدونين السودانيين بالإعلان عن اختفاء مدونة دون سابق إنذار أو توقف مدون ‏عن التدوين دون سابق إنذار منه ‏وتتراوح مدة الغياب بين شهر وثلاثة أشهر. ‏وستمنح رابطة المدونين السودانيين الأولوية في هذا الرصد لأعضائها من المدونين السودانيين ، دون أن تبخل ‏طبعا في رصد أخبار أي مدون يتعرض لما من شأنه أن ينال من حقه في حرية ‏الرأي والتعبير. ‏

ستتابع رابطة المدونين السودانيين كافة أشكال المضايقات الأخرى، ومنها بالخصوص الحجب ‏الالكتروني التعسفي الذي قد تتعرض له إحدى المدونات.

لا تروج الرابطة لأي دعاية لصالح أي جهة سياسية أو عقائدية كانت ويكتفي ‏بمبدأ واحد وهو حرية التدوين، كشكل من أشكال حرية التعبير والرأي كما يكفلها ‏القانون و المواثيق الدولية.‏

تخصص رابطة المدونين السودانيين قسما من اهتمامها لقضايا السرقة التي يتعرض لها ‏المدونون من طرف جهات إعلامية تعمد عن قصد ودون إذن من المدون إلى ‏إعادة نشر مواد (نصوص، تدوينات، تعليقات، وثائق، صور، فيديو..الخ) تكون من ‏إنتاجه أو خاصة به.

  العضوية

يكون عضوا في رابطة المدونين السودانيين كل مدون (سوداني) لا تتعارض مدونته مع ما سبق ذكره ‏في البند الأول من الميثاق وأيضا أن يلتزم بما يلي:

‏1-‏ أن يضع رابط لوغو (شعار) الرابطة على الصفحة الرئيسية لمدونته.

‏2-‏ أن يعلم الرابطة بهذا الأمر حتى تتمكن من إضافة عنوان ‏مدونته إلى قائمة الأعضاء.

3- ‏كل من سيساهم مستقبلا في دعم رابطة المدونين السودانيين وتطويرها وإشهارها لما سيكون فيه نفع وفائدة المدونين أولا وأخيرا


(9) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 31 يناير, 2008 01:17 م , من قبل إتحاد المدونين العرب

الاخوة الكرام في رابطة المدونين السودانيين
تحية طيبة
يرجى تزويدنا ببريدكم الالكتروني للضرورة مع امنياتنا بالتوفيق والسداد


اضيف في 02 فبراير, 2008 02:23 ص , من قبل wainuk2007
من السودان

اشكركم على الجهد و ارجو منكم افادتي ان كان من الممكن ااضمامي اليكم لأني قد أكون منافيا لأحد الشروط مع العلم أني المشترك الأول على مستوى السودان و هذا ما أريد أن أسألكم عنه فلا مقالاتي في قائمة المقالات اليومية و لا ترتيبي على مستوى السوداني موجود كلاهما اختفيا منذ فترة أرجو منكم إفادتي بعد الإطلاع على مدونات يالعشر و مقالاتي التي تزيد على 235 و للتسهيل توجد في كل مدونة من مدوناتي روابط باقي المدونات و لكم الشكر


اضيف في 02 فبراير, 2008 03:06 ص , من قبل sudanesebloggers
من السودان

الاخ/ wainuk2007
لك التحية
طبعا بأمكانك الانضمام إلينا ، ، إتبع الاجراء وستكون عضوا بالرابطة
بخصوص منافاة أحد الشروط ، لا أدري عن اي شرط تتحدث ، فشخصيا قد سعدت بزيارة بعض تدويناتك ولم يظهر لي فيها ما يمنع.
فيما يخص إيقاف تحديث مدوناتك في قائمة المقالات والترتيب ، فحقيقة لا علم لي بذلك وهذا الامر مرده لأدارة مجتمع جيران ، وكان الواجب أن تقوم من جانبك بمخاطبتهم عند ملاحظة إيقاف تحديث مقالاتك وترتيبك ، ، على العموم سنقوم من جانبنا - نيابة عنك - بالأستفسار من إدارة جيران وإفادتك.


اضيف في 02 فبراير, 2008 02:46 م , من قبل sudanesebloggers
من السودان

الأخ المدون wainuk2007

تحية طيبة

بخصوص الملاحظة التي أوردتها يوم (منع مقالاتك و ترتيبك بالصفحة الرئيسية بمجتمع جيران) ، فقد قمنا من جانبنا بالأستفسار من إدارة جيران عن المسببات ووردنا ردهم التالي:
---
بالنسبة للأخ المدون فنحن لم نمنع أي من مقالاته من الظهور، أما عن الترتيب في جيران فهو متغير دوما لأنه يعتمد على عدد المقالات وعدد الزيارات لها من داخل وخارج جيران، وعدد الصور وعدد الزيارات له8ا، وعدد ملفات الفيديو المحملة والزيارات لها، وعدد الأصدقاء، أي أن الترتيب ليس فقط للمدونات بل هو لكل مستخدمي جيران، وهو متغير بناء على مقدار استخدا المستخدم للموقع.

علما أننا قمنا بتغيير تصميم الصفحة الرئيسية منذ فترة وربما يكون هذا هو سبب عدم رؤيته مقالاته في الصفحة الرئيسية.


على كل حال لقد قمنا بإضافة مقاله الأخير للمقالات المختارة التي تظهر عشوائيا في صفحة المدونات. وإن شاء الله سيلفت المقال نظر الزوار والمدونين وسيقوموا بزيارته.
-- إنتهى رد السادة في إدارة مجتمع جيران --

نتمنى تواصلك الدائم مع رابطة المدونين السودانيين


اضيف في 02 فبراير, 2008 03:09 م , من قبل مازن كم الماز
من المملكة العربية السعودية

إن التدوين هو وسيلة معاصرة خارج نطاق نفوذ القوى السائدة , لحسن الحظ , للتفكير و التعبير عن الرأي , إنه مجرد مناورة على القيود المفروضة على التعبير بوسائل أخرى , كل التحية للمدونين السودانيين , كل التحية لكل كلمة و فكرة حرة...


اضيف في 02 فبراير, 2008 03:11 م , من قبل مازن كم الماز
من المملكة العربية السعودية

إن التدوين هو وسيلة معاصرة خارج نطاق نفوذ القوى السائدة , لحسن الحظ , للتفكير و التعبير عن الرأي , إنه مجرد مناورة على القيود المفروضة على التعبير بوسائل أخرى , كل التحية للمدونين السودانيين , كل التحية لكل كلمة و فكرة حرة...


اضيف في 04 فبراير, 2008 02:18 ص , من قبل عماد الدين الدباغ
من السودان

الأخ مازن كم

شكرا لمرورك و تحيتك التي نردها أحسن منها

فأنت دائما مرحب بك بيننا في رابطة المدونين السودانيين


اضيف في 03 مايو, 2008 01:00 م , من قبل سيدها الأصلي مش تقليد
من السودان

يا حبة إنت قاصد شنو من الموضوع دا ؟؟؟؟ شنو يعني رابطة مدونين وكلام زي دا ؟

إنت كنت بتاع أوهامات زي دي لمن كنت صغير في المدرسة؟


اضيف في 05 مايو, 2008 11:22 ص , من قبل مازن كم الماز

عن إعدام ثلاثة سوريين في السعودية....
نداء من أجل إدانة و إيقاف الإعدامات الهمجية.....

إعدام ثلاثة سوريين دفعة واحدة في السعودية هو في أفضل الأحوال تصرف مشين أما في الحقيقة فهو عمل همجي بحق البشر , أكانوا سوريين أم لا , لا يتعلق الموضوع بمناقشة مبررات العقاب الذي يوجه ضد من يعتبرهم نظام قضائي ما "مجرمين" , أو شرعية إعدام الإنسان – "المجرم" , فمن المؤكد أن الجرم المنسوب للسوريين الثلاثة الذي جرى إعدامهم لا يمكن أن يبرر عقابا متوحشا كالذي تعرضوا له بل إن القضية أبعد من ذلك تتعلق بوضعية الإنسان السوري الذي شرده النظام في كل مكان باحثا عن مستقبل ما بعد أن انسدت في وجهه السبل في وطنه و الذي يبدو و قد فقد إنسانيته و قد أصبحت حياته و كرامته و حقوقه مستباحة , دون عقاب , من كل من يريد أن يتجرأ عليه , و لأن النظام , و هو الذي ينتهك بنفسه حقوق السوريين و المشغول بسلامته و بمصالح كبار أفراده , أضعف من أن يمارس أي دور إيجابي في التدخل لوقف هذه الهمجية بحق السوريين رغم أنه قد أوعز لأصواته الموجهة إلى الداخل باستخدام هذه الإعدامات لشن حملة على النظام السعودي دون أن يحاول حتى التدخل رسميا بأي شكل أو بأي مستوى لإنقاذ السوريين الثلاثة أو من قد يلاقي نفس مصيرهم قريبا , و لأن بعض المعارضة السورية التي يحاول النظام من جهة أن يخرس صوتها وراء القضبان , و الغارقة , من جهة أخرى , حتى أذنيها في المشروع السعودي المتمدد باتجاه الأكثرية اللبنانية و إلى جانب و بالتنسيق مع قوى إقليمية و دولية أخرى يرفع بعضها هكذا! شعار حقوق الإنسان و التي هي بمجموعها قوى اعتادت أن تتجاهل انتهاكات حقوق الإنسان التي يمارسها النظام السعودي , فإنها , جميعا , لم تجد في نفسها القدرة حتى على مجرد الاعتراض على هذه الهمجية بحق مواطنين سوريين غير قادرين على الدفاع عن أنفسهم و لا يجدون من يدافع عنهم أصلا أمام هذه "العدالة" العوراء و الهمجية , هذا باختصار يلقي بمسؤولية الاحتجاج و الاعتراض على المصير المأساوي للسوريين الثلاثة هناك و محاولة إنقاذ أي سوري قد يتهدده نفس مصيرهم على منظمات حقوق الإنسان السورية و العربية و العالمية المستقلة عن النظام و الناشطين السوريين و العرب – بمن فيهم السعوديين - و العالميين الذين يقدرون الحياة الإنسانية و على السوريين العاديين أنفسهم في سوريا و




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية
.
.